مرحبًا بكم في شركة Xi'an Aogu Biotech Co., Ltd.

لافتة

هل مسحوق البرسيم مفيد لك؟

ما هي ورقة البرسيم؟

مسحوق البرسيم

إن وضع البرسيم الفائق الجودة الحديث ليس مفاجئًا بالنظر إلى تاريخه. على الرغم من أنه كان يستخدم في الأصل كعلف للماشية، إلا أن البرسيم الحجازي (Medicago sativa) كان شائعًا في الطب الصيني التقليدي والطب الهندي الهندي القديم لمئات السنين.

اليوم، غالبًا ما يُنظر إلى البرسيم على أنه عشب بسبب نكهته الترابية المريرة. ومع ذلك، فإن هذا النبات المعمر جزء من عائلة البقوليات الغنية بالعناصر الغذائية، مما يجعله قريب من العدس والفاصوليا والكينوا.

الكثير من القوة الغذائية للبرسيم يأتي من بذوره. تحتوي هذه النباتات الصغيرة على الفيتامينات الأساسية مثل A وC وE وK، ناهيك عن أنها غنية بالكالسيوم والحديد والنحاس والريبوفلافين والفوسفور.

تنبت البذور عادة وتؤكل نيئة. وبدلاً من ذلك، يتم تجفيف البراعم الخضراء ومزجها في مسحوق مكمل.

مسحوق البرسيم (2)
مسحوق البرسيم (3)

ما هي فوائد أوراق البرسيم؟

غالبًا ما يُنظر إلى البرسيم على أنه طعام خارق، ولكن لماذا؟ فيما يلي 10 أسباب تجعلك تحتاج إلى الحصول على المزيد من البرسيم في حياتك:

1. مليئة بالألياف والبروتين

على الرغم من أن الأمر قد يبدو أقل شهية، إلا أن كوبًا واحدًا من براعم البرسيم يحتوي على جرام تقريبًا من الألياف والبروتين. ضع في اعتبارك أنه من الصعب تحديد الكمية الغذائية الدقيقة نظرًا لأن المستويات تختلف حسب البذور.

يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي غني بالبروتين والألياف للمساعدة في إدارة الوزن وخفض مستويات السكر في الدم والكوليسترول. ولكن قد يكون من الصعب العثور على الأطعمة التي تساعدك على تلبية هذه التوصية الغذائية اليومية، مما يجعل البرسيم أحد أسهل الطرق لدمج البروتين النباتي والألياف الغذائية في روتينك.

كوب واحد من البرسيم يحتوي على ما لا يزيد عن ستة سعرات حرارية في المتوسط، مما يجعل هذا الطعام الغني بالمغذيات مثاليا لأولئك الذين يتبعون أنظمة غذائية متخصصة أو يراقبون السعرات الحرارية التي يتناولونها.

2. مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة

بالنسبة لأولئك الذين سئموا من تناول الخضراوات، قد يكون البرسيم الحلزوني هو الحل. واحدة من الفوائد الغذائية الرئيسية للخضر الورقية هي أنها مليئة بمضادات الأكسدة. تنطبق هذه الحقيقة أيضًا على أوراق البرسيم، التي تشبه خصائصها المضادة للأكسدة الخضروات مثل الكرنب والسبانخ.

مضادات الأكسدة هي كلمة طنانة صحية، ولكن ما سبب أهميتها؟ ببساطة، مضادات الأكسدة ضرورية لمساعدة الجسم على محاربة الجذور الحرة (الجزيئات الضارة المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان)، وشفاء العضلات والمفاصل الملتهبة، ودعم وظائف المناعة.

سواء كنت تضيف براعم إلى وجبتك أو تتناول مكملات البرسيم الحجازي، فإن هذا الطعام النباتي الفائق يوفر طريقة أخرى لجني فوائد مضادات الأكسدة.

3. نسبة عالية من فيتامين C

لا يوجد هذا الفيتامين الأساسي إلا في الجزر والبرتقال. توفر حصة واحدة من بذور البرسيم الحجازي الخام 8.2 ملغ من فيتامين C، وهو ما يمثل حوالي 9٪ من الاستهلاك اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

ربما يكون فيتامين C الأكثر شهرة بقوته الخارقة في المناعة، وهو داعم لنظام المناعة الفعال. فوائده تتجاوز الجهاز المناعي لمحاربة الجذور الحرة ودعم إنتاج الكولاجين.

الكولاجين، وهو مصطلح صحي آخر، هو البروتين الذي يحمي العديد من أجهزة الجسم الحساسة، بما في ذلك الجهاز العصبي والعظام والغضاريف والدم. كما أنه ضروري لصحة الأظافر والشعر والجلد، مما يعني أن البرسيم يوفر فيتامين C اللازم لبناء الكولاجين لمساعدتك في الظهور والشعور بأفضل ما لديك.

4. يقوي العظام

كوب واحد من براعم البرسيم يمثل 8٪ من المدخول اليومي الموصى به من فيتامين ك. ليس هذا فحسب، ففيتامين ك هو الفيتامين الأكثر شيوعًا في هذه البذور الغذائية الفائقة. فيتامين K ضروري لصحة العظام لأنه يساعد على بناء أنسجة العظام.

وجدت دراسة أجريت على مجموعة من المشاركات الإناث أن المشاركين الذين تناولوا كمية أعلى من فيتامين K يوميًا كانوا أقل عرضة لكسر العظام من المشاركين الذين تناولوا كميات أقل من نفس الفيتامين.

بالنسبة لكبار السن، والذين يعانون من هشاشة العظام، أو غيرها من الحالات التي تضعف العظام، يعد البرسيم طريقة سهلة لضمان حصولك على كميات كافية من فيتامين K في نظامك الغذائي.

5. مصدر الفوسفور

على الرغم من أن هذا المعدن الأساسي قد لا يكون شائعًا مثل الحديد والزنك، إلا أن الفوسفور ضروري لعظام وأسنان قوية، وتشكيل الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي (RNA)، ودعم التمثيل الغذائي الصحي، وحتى مكافحة التهابات المسالك البولية (UTIs).

عند علاج عدوى المسالك البولية، فإن الفوسفور يعكس نمو البكتيريا الناجم عن ارتفاع مستويات الكالسيوم. وهو يفعل ذلك عن طريق الارتباط بالكالسيوم لتوزيعه في جميع أنحاء الجسم وتحييد البكتيريا الحمضية (والمعرضة للعدوى).

ويتوقع الخبراء أن الفوسفور يقلل من احتمالية الإصابة بحصوات الكلى والجهاز البولي. ومع ذلك، فإن هذا المعدن لا يتواجد بشكل طبيعي في الجسم ولا يمكن الحصول عليه إلا من خلال الطعام.

حصة واحدة من البرسيم توفر 70 ملغ من الفوسفور. ومع ذلك، فإن هذا يمثل 1.7٪ فقط من الاستهلاك اليومي الموصى به. وهذا يعني أن البرسيم وحده لا يستطيع تلبية احتياجات الجسم.

6. نسبة عالية من الحديد

مثل الفوسفور، الحديد هو معدن أساسي يتم الحصول عليه من الطعام. يوفر البرسيم 0.96 ملغ من الحديد في حصة واحدة، أو حوالي 50٪ من متطلبات الاستهلاك اليومي الموصى بها. على الرغم من أن الحديد ليس المعدن الأكثر انتشارًا في الأطعمة الفائقة، إلا أنه لا يزال يحتوي على العديد من الفوائد الصحية.

الحديد ضروري لصنع خلايا الدم الحمراء، وتنظيم ضغط الدم، وتحويل الطعام إلى طاقة (عملية يشار إليها باسم التمثيل الغذائي)، ودعم الجهاز العصبي الصحي. يعد نقص الحديد أمرًا شائعًا، خاصة بين النساء والحوامل، وقد يؤدي إلى مجموعة متنوعة من التحديات الصحية، مثل فقر الدم الناجم عن نقص الحديد في الحالات الأكثر خطورة.

ومع ذلك، بالنسبة لمعظم الناس في الولايات المتحدة، فإن دمج البرسيم أو الخضار الأخرى في نظامك الغذائي يضمن حصول جسمك على هذا المعدن الحيوي.

7. يساعد على خفض نسبة الكولسترول

تشير بعض الدراسات إلى أن البرسيم يمكن أن يدعم انخفاض مستويات الكوليسترول في الدم. وجدت دراسة أجريت عام 2014 على الفئران أن زيادة تناولها اليومي للبرسيم الحجازي كان مرتبطًا بانخفاض كميات البروتين الدهني منخفض الكثافة، والمعروف أيضًا باسم النوع الضار من الكوليسترول الذي يمكن العثور عليه في الدم.

ليس لدى الباحثين أي دليل يثبت العلاقة بين البرسيم وانخفاض نسبة الكوليسترول. ومع ذلك، فإن هذا الطعام الفائق يتوافق مع العديد من التوصيات الغذائية الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية لإدارة الكوليسترول وصحة القلب. وتشمل بعض النصائح تناول الفواكه والخضروات مع الوجبات والاعتماد على البروتينات النباتية مثل البقوليات.

8. قد يساعد في تخفيف أعراض انقطاع الطمث

بذور البرسيم هي مصدر نباتي طبيعي للاستروجين النباتي، وهو مركب كيميائي يشبه هرمون الاستروجين. بالنسبة لبعض الناس، فإن إضافة البرسيم إلى وجباتهم الغذائية يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض انقطاع الطمث.

انقطاع الطمث هو جزء من عملية شيخوخة الجسم ويمثل نهاية فترة الخصوبة في الجسم. خلال هذه الفترة الانتقالية، تتغير مستويات هرمون الاستروجين والبروجستيرون، مما يؤدي إلى موجة من الاستجابات بينما يحاول الجسم إعادة التوازن.

نظرًا لأن الانخفاض في الهرمونات غالبًا ما يؤدي إلى أعراض انقطاع الطمث غير المريحة، فإن مستويات هرمون الاستروجين في أوراق البرسيم قد تساعد في تحقيق التوازن بين مستويات الهرمونات العامة في الجسم.

وهذا يعني أن استهلاك بذور البرسيم، سواء كانت نيئة أو على شكل أقراص البرسيم، قد يوفر وسيلة لإدارة أعراض انقطاع الطمث الشائعة، بما في ذلك تقلب المزاج، والهبات الساخنة، والأرق، والتعرق الليلي. بالنسبة للأشخاص في سن اليأس، فإن جاذبية هذا الطعام الفائق لا يمكن إنكاره.

9. يرتبط بالتحكم الصحي في الوزن

سواء كنت تحاول التخلص من بعض الوزن أو تبحث عن طرق للحفاظ على وزن صحي، فإن البرسيم يوفر العديد من الفوائد لإدارة الوزن. هذه البذور منخفضة جدًا في السعرات الحرارية، مما يجعلها رائعة لفقدان الوزن.

ومع ذلك، فإن أوراق البرسيم مليئة بالألياف، مما يساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول دون أن تتسلل الرغبة الشديدة المفاجئة في وقت لاحق. وبصرف النظر عن جاذبيته الواضحة للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا، فإن الخبراء يحبون أيضًا فوائد البرسيم التي تعزز عملية التمثيل الغذائي.

وقد دعمت دراسة أجريت على الفئران ذلك من خلال إظهار أن البرسيم قد يساعد في تعزيز مستويات الطاقة في الجسم والتمثيل الغذائي بحيث يحرق الجسم الدهون حتى أثناء عدم النشاط. وعلى الرغم من عدم وجود بيانات تؤكد التأثيرات الأيضية للبرسيم الحجازي على جسم الإنسان، إلا أن العلماء يعتقدون أن التأثيرات متشابهة، إن لم تكن هي نفسها.

10. إدارة مرض السكري

ويعتقد العديد من الخبراء أن المحتوى العالي من الألياف في البرسيم يساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز في الجهاز الهضمي في الجسم. لا يساعد ذلك في تنظيم مستويات السكر في الدم الصحية فحسب، بل يشير الخبراء إلى أنه قد يساعد في إدارة مرض السكري إذا تم تناوله كمكمل غذائي.

على الرغم من عدم وجود دليل من الدراسات التي أجريت على البشر، تشير الاختبارات على الحيوانات إلى أن التركيب الكيميائي للبرسيم يخفض بشكل طبيعي مستويات الجلوكوز في الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم.

وبطبيعة الحال، هناك عدد أقل من الفوائد المعقدة كيميائيا للبرسيم على مرض السكري. تعد إدارة الوزن واتباع نظام غذائي يركز على الأطعمة النباتية أمرًا أساسيًا لمساعدة مرضى السكري على العيش حياة صحية وتقليل المشكلات الصحية المستقبلية.

11. صحة القلب والأوعية الدموية

الفلافونويدات، وهي مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، متوفرة بكثرة في أوراق البرسيم. ثبت أن مركبات الفلافونويد تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية عن طريق حماية الشرايين من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. قد تساعد أوراق البرسيم أيضًا الأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

وبالمثل، فإن الصابونين الموجود في أوراق البرسيم يرتبط بالكوليسترول ويقلل من امتصاصه في مجرى الدم. بسبب خصائصه المفيدة، يمكن أن يساعد البرسيم في حماية صحة القلب والأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم النظيف، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب واضطرابات الدورة الدموية الأخرى.

12. ضغط الدم والدورة الدموية

تحتوي أوراق البرسيم على كمية جيدة من البوتاسيوم، وهو معدن مهم يمكن أن يساعد في تعزيز الدورة الدموية الصحية وضغط الدم. يمكن أن تساعد زيادة مستويات البوتاسيوم في تقليل ارتفاع ضغط الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. من ناحية أخرى، الصوديوم له تأثير معاكس ويمكن أن يرفع ضغط الدم.

يمكن أن تساعد أوراق البرسيم في تقليل مخاطر اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم عن طريق تعزيز الدورة الدموية الصحية. وقد يزيد أيضًا من توصيل الأكسجين إلى أنسجة الجسم ويحسن مستويات الطاقة الإجمالية.

13. الوظيفة الإدراكية

فيتامين E وفيتامين K وحمض الفوليك كلها عناصر غذائية موجودة في أوراق البرسيم والتي يمكن أن تساعد في الحفاظ على الوظيفة الإدراكية. يحتوي فيتامين E على مضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ من أضرار الجذور الحرة، كما تم ربط فيتامين K بتحسين الذاكرة والأداء العقلي. وبالمثل، قد يساعد حمض الفوليك في الوقاية من التدهور المعرفي لدى كبار السن.

بسبب خصائصها الوقائية للأعصاب، قد تساعد أوراق البرسيم في الحفاظ على وظائف الدماغ الصحية، خاصة لدى أولئك الذين يعانون من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر. في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن التوازن الغذائي والمعدني المناسب يمكن أن يحمي الدماغ والوظيفة الإدراكية.

14. صحة الجلد

تحتوي أوراق البرسيم على نسبة عالية من العناصر الغذائية مثل فيتامين C وفيتامين E والكلوروفيل، وكلها ضرورية لصحة الجلد. يعزز فيتامين C صلابة البشرة ومرونتها من خلال المساعدة في إنتاج الكولاجين، بينما يوفر فيتامين E تأثيرات مضادة للأكسدة ويحمي البشرة من أضرار الجذور الحرة.

علاوة على ذلك، يساعد محتوى الزنك والكلوروفيل الموجود في أوراق البرسيم على تقليل التهاب الجلد وحب الشباب الشديد، وتعزيز التئام الجروح، ومكافحة الشيخوخة المبكرة. ومن خلال توفير هذه العناصر الغذائية الأساسية، قد تدعم أوراق البرسيم صحة البشرة وتقلل الالتهاب.

15. الوقاية من السرطان

ثبت أن المواد الكيميائية النباتية الموجودة في أوراق البرسيم، مثل السابونين والكومارين والفلافونويد، تقلل من خطر الإصابة بالسرطان. يمكن أن تساعد هذه المركبات في حماية خلايا الجسم من التلف وقد تساعد في منع نمو الخلايا السرطانية.

علاوة على ذلك، تحتوي أوراق البرسيم على الكلوروفيل، والذي قد يساعد في منع تطور أنواع معينة من الخلايا السرطانية. في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم خصائص البرسيم المضادة للسرطان بشكل كامل، إلا أنه قد يساعد في منع انتشار الخلايا السرطانية والحد منها.

ما هي كمية أوراق البرسيم التي يجب أن تتناولها يوميًا؟

لا توجد توصية ثابتة بشأن كمية البرسيم الذي يجب أن تأكله. ومع ذلك، اعلم أن الأشخاص الحوامل، أو الذين يستخدمون مخففات الدم، أو الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يرغبون في الحد من البرسيم أو تجنبه. تحتوي البراعم النيئة على خطر أكبر للبكتيريا التي قد تسبب أمراضًا خطيرة تنتقل عن طريق الغذاء.


وقت النشر: 25 سبتمبر 2023